Skip Ribbon Commands
Skip to main content

الأبحاث

تقرير

تقرير أداء أسـواق الرياض العقـارية في الربع الثاني من عام 2015


​لا يزال سوق المبيعات السكنية يشهد ضغطًا هبوطيًا نتيجة للوائح الرهن العقاري الجديدة. وعلى النقيض، تواصل مستويات الإيجار نموها إذ يتحول مزيد من الطلب من قطاع المبيعات إلى قطاع الإيجارات. كما شهدت شريحة المكاتب تغيرًا طفيفًا في معدلات الإشغال أو الإيجار على مدار العام الماضي (أو الربع الماضي). ومن المتوقع أن تشهد هذه الشريحة حالة من التراجع خلال عام 2016 نتيجة لاكتمال عدد من المشاريع الجديدة الكبرى ومن بينهما مركز الملك عبد الله المالي ومجمع تقنية المعلومات والاتصالات اللذين شهدا كثيرًا من التأخير. ولا تزال شريحة عقارات التجزئة واحدة من أفضل الشرائح من حيث الأداء في الرياض، إذ تواصل المراكز التسوق الإقليمية الكبرى والإقليمية تحسين أدائها ولا يزال الإنفاق على مبيعات التجزئة قويًا. ومع ذلك هناك مستوى هائل من المعروض في شريحة عقارات التجزئة من المقرر إكماله في 2016 و2017. كما تظهر شريحة الفنادق مؤشرات على التحسن حيث زاد متوسط السعر اليومي والإيرادات لكل غرفة متاحة بواقع %2.5 تقريبًا على مدار العام وحتى شهر مايو.  وعلى غرار شريحتي المكاتب وعقارات التجزئة، هناك مستويات كبيرة من معروض الفنادق الجديدة المقرر تسليمها، وهو الأمر الذي يحتمل أن يزيد من معروض الغرف الحالي بواقع %50 تقريبًا على مدار الثمانية عشر شهرًا المقبلة.  وكما هو الحال مع تلك الشرائح الأخرى، لا يحتمل اكتمال كل هذا المعروض الجديد، إذ لا يزال السوق يعاني من التأخيرات المطولة في أعمال الإنشاء. 

Please fill out the form to download the report.

pdf | 716383