Skip Ribbon Commands
Skip to main content

بيان صحفي

MENA

تناول الأطعمة هو الإتجاه الجديد للتسوق في ظل التزايد الكبير للمساحات المخصصة للمأكولات والمشروبات في مراكز التسوق

- ستخصّص المراكز التجارية 20٪ من مساحتها لمتاجر المأكولات والمشروبات في غضون العشر سنوات المقبلة - تزداد نسبة المقبلين على شراء الأطعمة بمقدار 18٪ بوجه عام - من المتوقع انضمام مزيد من المشغّلين الآسيويين إلى المراكز التجارية الأوروبية لتلبية متطلبات العمل


ضاعفت شركات الأغذية والمشروبات على مدار الأعوام العشرة الماضية من حجم المساحة التي تشغلها في مراكز التسوق، من 7٪ إلى 15٪، وذلك وفقًا لبحث صادر عن شركة جيه أل أل.

تمثّل الخدمات الغذائية في مراكز التسوق المنتشرة عبر أنحاء أوروبا في الوقت الحالي 15٪ من مجموع المساحة الإجمالية القابلة للتأجير (GLA).  وتتوقع جيه أل أل زيادة هذه النسبة حتى تصل إلى 20٪ على الأقل إجمالاً على مدار العقد المقبل.

هذا ، وتُعد الأغذية في الوقت الراهن عاملاً أساسيًا في زيادة الوقت الفعلي الذي يقضيه الزوار في مراكز التسوق، حيث تُشير الإحصائيات إلى أنّ الزبائن المقبلين على شراء الأطعمة أثناء جولتهم في مراكز التسوق يستغرقون وقتًا أطول بمقدار 27 دقيقةً في المتوسط داخل مركز التسوق كما تزداد نسبة إنفاقهم بمقدار 18٪ في الصفقات بصفة عامة.*

جدير بالذكر أنّ الفضل في الاتجاه إلى "تذوق الأطعمة المتميزة" والسعي نحو اكتساب خبرات جديدة يعزى إلى بروز قطاع الأغذية والمشروبات ضمن قطاعات التجزئة. كما تتوقع جيه أل أل زيادة الطلب على شركات الأغذية الآسيوية في ظل توجه المراكز التجارية نحو تلبية متطلبات العملاء الجدد الوافدين من الصين وغيرها من الأسواق الآسيوية التي وسّعت من تواجدها في الخارج بصورة ملحوظة. وتتوقع المملكة المتحدة، على وجه الخصوص، وفود مزيد من المسافرين الصينيين نتيجةً لتخفيف قواعد منح التأشيرات مؤخراً، الأمر الذي من المرجح أن تتبعه زيادة في أعداد السياح. وفي ضوء ذلك افتتحت سلسلة مطاعم إيبودو اليابانية التي تقدّم المعكرونة متاجر لها في لندن مؤخرًا، ما يُعد برهانًا على هذا الطلب المتزايد على المأكولات الآسيوية، وهو الأمر الذي يلبي كذلك الطلب على "الطعام الصحي" من جانب المستهلكين المُهتمين بشأن السعرات الحرارية.

وفي هذا الصدد صرّح أندرو وليامسون، رئيس قطاع التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى جيه أل أل، قائلاً: ""يمثّل الاجتماع مع العائلة والأصدقاء عنصرًا أساسيًا من عناصر تماسك النسيج الاجتماعي في الشرق الأوسط، وتتوقع دولة الإمارات العربية المتحدة طرح أكثر من 1,000 منفذ إضافي للأغذية والمشروبات بحلول عام 2018، وسوف يوفر هذا فرصة رائعة لظهور مفاهيم وأفكار محلية فريدة تلبي احتياجات مختلف الجنسيات التي تعيش هنا فضلاً عن السياح. ما عليك سوى أن تتجول في "سوق رايب"صباح يوم الجمعة في "حديقة زعبيل" أو أن تلقي نظرة على شاحنات بيع الأغذية في "كايت بيتش" وبوسعك حينها أن تدرك مدى تنوع قطاع الأغذية والمشروبات الذي يرسّخ مكانته في دولة الإمارات يومًا تلو الآخر".

وفي هذا الصدد، قال جوناثان دوتي، العضو المنتدب لشركة كوفر بوينت، شركة استشارات الأغذية التي تقدم خدماتها لمجموعة جيه أل أل: "أصبحت المعاملات الإلكترونية هي المسيطرة وسوف يكون ارتياد أماكن تناول الأطعمة هو عامل الربط الاجتماعي الذي سيعزز مساحات البيع بالتجزئة في المستقبل. وارتفاع المبيعات على الإنترنت يعني أن المستهلكين يبحثون عن تجارب ترفيهية فضلاً عن معايشة تجارب تناول الطعام من زياراتهم إلى مراكز التسوق، حيث إن هذا أمر يستحيل عليهم فعله على الإنترنت. إن تقديم المأكولات والمشروبات على مستوى ارتقائي يمكن أن يضيف تنوعاً حقيقياً ويضفي حيوية على أسواق المدن الكبرى في جميع أنحاء العالم، كما يمكن أن يعزز تجارب التسوق وأوقات المكوث في مراكز التسوق، فضلاً عن إعطاء المستهلكين حافزاً للعودة مرة أخرى. وهذا الاتجاه آخذ في الصعود بوتيرة ثابتة".

وهذا يتيح فرصة للمستثمرين من أصحاب متاجر التجزئة وأصحاب العقارات على حد سواء. وأضاف روبرت بونويل، الرئيس التنفيذي لقطاع التجزئة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى مجموعة جيه أل أل قائلاً: "يقوم قطاع التجزئة في الوقت الراهن على التواجد الفعلي وليس الإلكتروني، غير أن نمو قطاع الأغذية والمشروبات يبرز الفرصة الماثلة التي يمكن للمطاعم استغلالها من خلال عروض المأكولات التي تنسجم مع الاتجاهات الحديثة لتناول الطعام والترفيه".

ومن بين الاتجاهات الرئيسية الأخرى للمستهلكين التي تؤثر على قطاع الأغذية والمشروبات:

فن تذوق الأطعمة المتميزة: الرغبة المتزايدة من جانب المستهلكين في تجربة مأكولات فاخرة، مع الارتقاء بالمنتجات الأساسية إلى مستوى أعلى. وهناك اتجاه جديد نحو المأكولات الهجين، وهي تلك التي تجمع بين منتجين أساسيين لتكوين منتج جديد. ومن بين نماذج المطاعم الرئيسية مطعم سوشي سامبا، الذي يُقدم مزيجاً من المأكولات اليابانية والبيروفية والبرازيلية. ومن بين أمثلة المأكولات "كرونوت" التي تتضمن مزيجاً من الدونوت والكرواسون، من مخبز رينكوف.

المزج بين طرق تقديم الخدمات:  هناك مزج ناشئ بين الخدمة والخدمة الذاتية في المطاعم، حيث تزداد الخدمة الذاتية في المطاعم التي تقدم المأكولات لأعداد غفيرة. وهذا يتطلب مشاركة أكبر من جانب العاملين، فضلاً عن تحليهم بالمعرفة والحنكة. ومن أمثلة ذلك مطعم فابيانو حيث يتم تحميل رسوم طلبك على بطاقة تُسدد رسومها عند الخروج.