Skip Ribbon Commands
Skip to main content

بيان صحفي

MENA

جيه أل أل تكشف عن "الاتجاهات المستقبلية لسوق باريس العقارية خلال 2015"


​​​​

نشرت جيه أل أل، شركة الاستثمارات والاستشارات العقارية الرائدة في العالم، اليوم تقريرها الأول عن "الاتجاهات المستقبلية" حول مشروع باريس الكبرى والعقارات التجارية. ويعد هذا التقرير الأول ضمن سلسلة تقارير تهدف إلى إبراز الروابط المختلفة بين سوق العقارات المكتبية ومشروع باريس الكبرى.

 

وفي معرض تعليقه على هذا التقرير، صرح السيد فادي موصللي، رئيس مجموعة كابيتال إنترناشيونال التابعة لشركة جيه أل أل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلاً: "بلغت الاستثمارات العقارية التجارية الفرنسية ما يزيد عن 20 مليار يورو في عام 2014 وربما تكون قد قاربت 26 مليار يورو - وهذا أعلى رقم سنوي يصل إليه حجم هذه الاستثمارات منذ الأزمة المالية. وتواصل الأصول العقارية في باريس جذب المستثمرين رغم تراجع الطلب على الإيجارات، ونتوقع أن يجذب ذلك المستثمرين في الشرق الأوسط. وبينما تستفيد عملات دول مجلس التعاون الخليجي المربوطة بالدولار من قوة هذه العملة، ويرجح أن يجد العديد من المستثمرين الأصول العقارية الأوروبية أكثر جاذبية عما كان عليه الوضع في الماضي القريب".

 

أما فيرجيني هوزيه، مديرة الأبحاث لدى شركة جيه أل أل في فرنسا فتقول "إن تحليلنا لثلاثة مشاريع كبرى قيد التطوير الآن يعطينا مؤشراً لما سيوفره مشروع باريس الكبرى من حيث الأرض وخطوط النقل الجديدة ومشاريع الاستخدامات المتعددة".

 

فيما يلي العناصر والتغيرات الرئيسة في المجالات الثلاث المختارة:

 

1.التطوير المستقبلي

من المتوقع تطوير 50 هكتاراً في مشروع كليشي باتينول بحلول 2018/2020 وسيضم مساحة لا تقل عن 260,000 متر مربع من المساحات الإدارية. وهذا المشروع يشمل تطوير عددٍ من المساحات المكتبية (بمساحة 140,000 متر مربع إجمالاً) من جانب، كما أنه على الجانب الآخر، سيتضمن مشروع منطقة باريس القضائية (Cité Judiciaire de Paris) الذي صممه المعماري رينزو بيانو، والذي سوف يجذب 90,000 زائر يومياً إلى المنطقة.

 

وفي مشروع سانت أوين، تضم منطقة دوكس مساحة 100 هكتار سيتم تطويرها على مدار العشر سنوات القادمة. ستتم إضافة 310,000 متراً مربعاً من المساحات المكتبية إلى المعروض الحالي البالغ نصف مليون متراً مربعاً. ولدى اكتمال المشروع، سيكون المعروض من المساحات المكتبية في المنطقة مماثلاً للمستويات الحالية التي نشهدها في ليفالوا بيري أو إيسي لي مولينو.

 

وأخيراً، يعد مشروع شمال شرق باريس بمساحته البالغة 200 هكتار منطقة التطوير الأكبر إلى حد بعيد في باريس. ولدى اكتمال المشروع يمكن أن تشهد المنطقة إضافة 1.3 مليون متراً مربعاً من المساحات المطورة إلى جانب 28,000 ساكن و15,000 إلى 20,000 عامل. أما في الوقت الحالي، فإن عُشر المنطقة على وشك الاكتمال - منطقة كلود بيرنارد / ماكدونالد الجديدة.

​ 

2.التحسينات على شبكة النقل

سوف تعزز روابط النقل الجديدة من الشبكة الحالية وتعوض نقاط الضعف الحالية التي تعتري هذه المواقع والمرتبطة بسهولة التنقل.

 

3.​مشاريع التطوير الحضري متعددة الاستخدامات

 

إن منطقة السكك الحديدية السابقة ضمن مشروع كليشي باتينول سوف تُفسح المجال لمنطقة جديدة متعددة الاستخدامات كمكان للعيش أو التجول أو الاسترخاء مع متنزه مركزي على مساحة 10 هكتارات.

 

وفي مشروع كلود بيرنارد، تشمل المنطقة متعددة لاستخدامات 1,600 منزلٍ جديدٍ  وأكثر من 160,000 متر مربع من المباني، بما في ذلك 68,000 متر مربع من المساحات المكتبية. ومن المتوقع استكمال العناصر الأخيرة بنهاية 2015م وهو ما سوف يوفر 4,600 فرصة عمل جديدة في المنطقة.

 

وفضلاً عن ذلك، سوف تتيح منطقة التطوير الحضري سانت أوين دوكس (ZAC - Zone d'Aménagement Concerté) تطوير 900,000 متراً مربعاً أخرى من المباني الجديدة. وهو مشروع تطوير على نطاق واسع سوف يضيف 4,000 منزلٍ جديدٍ مما سيؤدي إلى زيادة أعداد الساكنين بمقدار 10,000 ساكن فضلاً عن إضافة أكثر من 300,000 متر مربع من المساحات الإدارية الأمر الذي سيتيح 10,000 وظيفة جديدة.

 

يقع مشروع سانت أوين وشمال شرق باريس داخل إقليم أراضي واسع النطاق يشمل كذلك سانت دينيس وهي منطقة تشهد نشاطاً كبيراً نتيجة عقد تطوير الأراضي إلى جانب محور النقل بين سانت دينيس وبلييل. تشتهر منطقة سانت أوين بكونها منطقة للمكاتب الإدارية على سنوات عديدة (لا سيما في سوق فيكتور هيجو المُصغَّر)، لكن مشروع شمال شرق باريس لا يزال بحاجة إلى بناء سمعة تجارية جيدة وسوف يعتمد معدل نضج المنطقة واكتمالها على مستوى النشاط المحقق في الشمال.

 

يتاح التقرير الكامل على موقعنا الإلكتروني http://www.grand-paris.jll.fr.