Skip Ribbon Commands
Skip to main content

بيان صحفي

نمو قطاعي السكن والمكاتب الإدارية في جدة بمعدلات قوية، في استعراض جيه أل أل الجديد للسوق العقارية خلال الربع الأخير من عام 2014

انخفاض عائدات النفط سيكون له تأثير محدود على المدى القصير


أصدرت اليوم جيه أل أل، شركة الاستثمارات والاستشارات العقارية الرائدة على مستوى العالم، تقريرها "استعراض سوق جدة العقارية" للربع الأخير من عام 2014 والذي يتناول تقييم آخر الاتجاهات في قطاعات المكاتب الإدارية والسكن والتجزئة والفنادق في ثاني أكبر مدينة سعودية.

 

وفي معرض تعليقه على إصدار تقرير سوق الرياض العقارية، صرّح السيد جميل غزنوي، المدير الوطني ورئيس مكتب جيه أل أل في السعودية، قائلاً: "شهدنا تحسناً ومعدلات نمو قوية بين القطاعات العقارية في جدة مقارنة بالربع الأخير من عام 2013. وتُعد التركيبة الديموغرافية الجاذبة وقانون الرهن العقاري الجديد والسياحة الدينية بأثرها الإيجابي على قطاع الضيافة والإنفاق الحكومي الهائل على البنية التحتية من العوامل الإيجابية القوية لقطاع العقارات في جدة".

 

وأضاف: "سوف يتأثر الاقتصاد السعودي سلباً بتراجع أسعار النفط نظراً لافتقار اقتصاد الدولة للتنوع بشكل كبير. وتظهر موازنة الدولة لسنة 2015 عجزاً للمرة الثانية في تاريخ المملكة، مع الاعتماد بشكل أكبر على الاقتراض من القطاع المالي المحلي. ولهذا السبب ذاته، فإن فائض الحسابات الجارية سوف يتراجع في 2015 وفي المستقبل المنظور. وعلى الجانب الآخر، تمتلك المملكة قوة جبارة (بما يزيد عن 700 مليار دولار أمريكي في شكل احتياطيات أجنبية) تكفي لضمان استمرار نموها الاقتصادي رغم تراجع أسعار النفط".

 

موجز لأبرز النقاط حول القطاعات ​

  • المكاتب الإدارية: رغم دخول نحو 100,000 متر مربع من المساحات الإدارية إلى السوق على مدار الربع الأخير، الأمر الذي يرجع في المقام الأول إلى استكمال برج المقر (بمساحة 75,000 متراً مربعاً)، إلا أن معدلات الشغور لا تزال مستقرة عند 6%. وهذا يعكس استمرار النمو الاقتصادي وانتقال المستأجرين إلى بنايات أكثر تميزاً. كما تراجع متوسط إيجارات السوق بنسبة هامشية تبلغ 1% ليصل إلى 990 ريالاً سعودياً مقارنة بالربع الأخير من عام 2013، لكنه زاد بنسبة 10% مقارنة بالربع الثالث من عام 2014. ومن المتوقع أن يشهد متوسط أسعار الإيجارات زيادة أخرى، قبل أن يصل إلى الذروة في وقت لاحق من عام 2015.
     
  • القطاع السكني: بلغ إجمالي الوحدات السكنية في المناطق التي رصدتها جيه أل أل 769,000 في نهاية 2014 (بزيادة قدرها 15,000 وحدة في الربع الأخير). ومن المتوقع أن ينمو المعروض المستقبلي بمعدل قوي على مدار الثلاث سنوات القادمة بإضافة 77,000 وحدة بنهاية 2017، على افتراض عدم حدوث أي تأخيرات أو إلغاءات. وشهدت أسعار البيع زيادة متقدمة على أسعار الإيجارات على مدار العام الماضي، لكن أسعار البيع شهدت تباطؤاً خلال الربع الأخير، حيث تراجع متوسط أسعار بيع الشقق السكنية بمعدل 3.2% بينما زادت أسعار الإيجارات بنسبة 9.3%. وعلى عكس أسعار البيع، فإن معدل نمو أسعار الإيجارات شهد زيادة فعلية على مدار الربع الأخير، حيث أدت لوائح الرهن العقاري الجديدة إلى تحول من الملكية إلى الإيجار. ​
  • قطاع التجزئة: أدى الطلب المرتفع على مساحات التجزئة المتميزة إلى الحد من معدلات الشغور على مدار الربع الأخير (إلى 7.4% في الربع الأخير). ومن المتوقع أن يكون المعروض الجديد في عام 2015 محدوداً، الأمر الذي سيترتب عليه بقاء معدلات الشغور عند مستوياتها الحالية. وشهدت الإيجارات في مراكز التسوق الإقليمية ومراكز التسوق الإقليمية الكبرى زيادة بنسبة 4.2% و10.3% على التوالي خلال 2014، بينما تراجع متوسط الإيجارات في قطاع التجزئة المجتمعي بنسبة 2.7%. وأسهم مشروع توسيع الجامعة بلازا في زيادة الضغوط الهبوطية على الإيجارات المجتمعية حيث لم يتم بعد استيعاب جميع المساحات الجديدة هذه.
     
  • قطاع الفنادق: تم تسليم نحو 200 غرفة على مدار الربع الأخير ليصل إجمالي عدد الغرف الفندقية المتميزة في جدة إلى 8,500 غرفة. وقد تأخر عدد من المشاريع وأصبح عدد الغرف الفندقية المتوقع في عام 2015 يصل إلى 1,700 غرفة لكن يُحتمل حدوث تأخيرات إضافية حتى عام 2016. وقد ظلت معدلات الإشغال مستقرة نسبياً، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2013 (حيث تراجعت بنسبة 2% لتصل إلى 76%). وزاد متوسط السعر اليومي للغرفة بنحو 7% ليصل إلى 261 دولار أمريكي بينما ظل معدل الإيرادات لكل غرفة متاحة مستقراً خلال الربع الأخير لكنه ارتفع بنسبة 4% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2013.

 

ساعة الإيجار الرئيسية في جدة

يعكس هذا الرسم البياني مدى وقوع تقديرات شركة جيه أل أل لحركة الايجارات في كل سوق من أسواق العقارات المتميزة ضمن دورتها الإيجارية الفردية بحلول نهاية الربع المعني.

​​


*تعكس ساعة الفنادق حركة إيرادات كل غرفة متاحة.

المصدر: جيه أل أل