Skip Ribbon Commands
Skip to main content

العراق

​​الخدمات العقارية لشركة جيه إل إل – الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في العراق

يمر القطاع العقاري في العراق حالياً بإعادة تشكيل قوي. بعد زمن طويل في الظلام، العراق تتنفس الحياة مرة أخرى.

مدينة بغداد التي هي مركز للنشاط التجاري والاجتماعي متضررة بالحالة الأمنية غير المستقرة تماماً والفوضى غير قابلة للسيطرة عليه تسود منذ الهجوم على العراق عام 2003. وفي هذه الظروف لم تجد الاستثمارات الخاصة طريقاً إلى المدينة وهذا ترك سوق العقار في بغداد في مرحلة غير متطورة جداً.

لقد شوهد نشاط عقاري ضئيل في بغداد أثناء بضع سنوات ماضية وتحققت الصفقات بشكل محدود جداً. لقد أعانت البنى التحتية الضعيفة وقدرة إنتاجية ضئيلة إلى جانب انعدام الإطار القانوني والنظامي على هيكل ضعيف لصناعة العقارات في بغداد. تكاد المشاريع الكبيرة غير متواجدة نظراً إلى التكاليف الباهظة ومخاطرة عمليات الاستثمار والتطوير في المدينة.

ومع ذلك، بدأت تباشير العنف المنخفض والأمن المعزز تظهر في عام 2008 عقب الموافقة على انسحاب الجيش الأمريكي، وفكر الكثير من المستثمرين المحليين المساهمة في بعض عمليات التنمية المستقبلية. بدأت الاستثمارات الأجنبية تزداد تدريجياً ويستجيب المستثمرون الخواص بشكل إيجابي لما اكتشف من تقدم مشجع.

في حالة إذا ساد الأمن، يتوقع من القطاع العقاري في بغداد أن يشهد زيادة في الطلب، خاصة بعودة الكثير من العراقيين الذين يعيشون الآن في المنفى. إحياء صناعة النفط والغاز، التي أيضاً استفادت من إعادة فتح الأنبوب الشمالي إلى تركيا، سوف تساهم في زيادة حرص المستثمرين.

لقد ظهرت رغبة المستثمرين بالفعل عندما بدأت الأنبار تطوير مشاريع الاستخدام المختلط الكبير وإعلان فتح بعض فنادق خمسة نجوم في بغداد. في شهر ديسمبر عام 2008، فنادق روتانا التي تملك فندق خمسة نجوم في إربيل، وقعت على صفقة لإدارة فندق فاخر في بغداد، وهي تشير إلى بداية عهد جديد لسوق العقارات والضيافة في بغداد.

في حين كانت قصة بغداد عبارة عن الاحتضار والانتعاش، كانت المناطق الأخرى في العراق تتمتع برفاهية صحية. إقليم كردستان الذي يقع في شمال البلاد تعرف على مصير مختلف جداً عن العاصمة. لقد أدت البيئة المستقرة والأكثر أماناً للمنطقة إلى نمو قوي وشجعت تدفق الرساميل الخاصة والاستثمارات الأجنبية.

كان القطاع العقاري ينمو بدعم البنى التحتية المطورة جيدا. استهدفت معظم المشاريع العقارية الإسكان والضيافة ومؤسسات تعليمية. ويتم تطوير بعض المشاريع الكبيرة أيضا بدعم المستثمرين الأجانب في المنطقة مثل استثمار بونيان لمبلغ 3 بلايين دولار في السليمانية ومشروع كبير لشركة داماك بروبرتيز في مدينة إربيل لمبلغ 15 مليون دولار.

فإذا تم الاحتفاظ بحالة الأمن المستقرة، يتوقع أن تدخل الدولة في مرحلة الإنعاش، التي تتميز بنمو اقتصادي صحي، استعادة أعمال النفط وغير النفط ومعايير الحياة الأفضل. إلا أن هناك ظل مظلم حيث أن الدولة لا تزال متعرضة لأثر الأزمة الاقتصادية العالمية والانخفاض الشديد في أسعار النفط يهدد المظهر الخارجي للعراق.​​